فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1024

فلان ووفيات فلان, لأن البعض قد لا يحفظ متى ولد هو, فمن أجل ذلك يعني هذا للتمرين والتعلم, ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم: النخلة, ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ: «ما حق الله على العباد, وما حق العباد على الله» ؟ قلت: الله ورسوله أعلم, من حديث .... في الصحيحين «أتدرون ماذا قال ربكم الليلة» , الأحاديث في هذا الباب كثيرة, يلقى النبي - صلى الله عليه وسلم - المسألة على وجه السؤال ليختبر ما عنده من العلم ولكي يحفظوها ويعوها, ويضبطوها.

قال أنس: عن النبي - صلى الله عليه وسلم: آية الإيمان, الآية العلامة, قال الله - عز وجل: {وآية لهم} , أي علامة, الإيمان إذا أطلق في كلام الله, وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - فإنه يتناول فعل الواجبات وترك المحرمات, ويقتضي الإتيان بكل الطاعات, فعلامة إيمان الرجل والمقصود الإيمان المطلق حب الأنصار, وذلك لنصرتهم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولذبهم عنه, وقد تقدم في الحديث السابق: «ثلاث منكن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما, وأن يحب المرء لا يحبه إلا الله» , فمن الضروري أن تحب الأنصار لا تحبهم إلا لله, وذلك لجميل صفاتهم وعظيم فعالهم, وجلالة قدرهم, فنحن نحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كل قلوبنا ونحب كل من ناصره ولا سيما الأنصار, ومن باب أولى أن نحب المهاجرين لأن المهاجرين أصلًا من الأنصار, فقد قدم الله المهاجرين على الأنصار, والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو سلك الأنصار واديًا وشعبًا, وسلك الناس واديًا وشعبًا لسلكت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت