فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 1024

وهذا يحتاج إلى دليل واضح, الليالي ذوات العدد فيتعبد الله ذوات العدد قبل أن ينزع أي يرجع إلى أهله ويتزود ذلك, ويتزود الواو حرف عطف, ويتزود عطف على يتحنث, فالمعطوف يتبع المعطوف عليه إذًا هو بالرفع وليس بالنصب, ليست معطوفة على قبل ينزع أو يتزود لا فيتحنث ويتزود لذلك بالرفع عطف على يتحنث أي يتخذ الزاد للخلوة, ثم يرجع إلى خديجة بنت خويلد فيتزود بمثلها أي لمثل الليالي ذوات العدد حتى جاءه الحق أي الأمر الحق, الحق يطلق على الرب - عز وجل - ويطلق وصف للأمر, والمقصود هنا وصف الأمر حتى جاءه الأمر الحق, قال الله - عز وجل: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ} [الحج:6] , {قَوْلُهُ الْحَقُّ} [الأنعام:73] , حتى جاءه الحق وهو في"غار حراء"فجاءه الملك, تقدم أن الملائكة خلقوا من نور, والحديث: ...

الطالب: من نور.

الشيخ: الأخ يقول من نور صحيح, والجان من نار, والإنسان من طين, ومن روى الحديث يا أخ إبراهيم؟

الطالب: رواه مسلم.

الشيخ: طبعًا إذا قيل: رواه مسلم يعني ما رواه البخاري, إذا قيل رواه البخاري يعني ما رواه مسلم, من روى الحدث متفق على صحته, فجاءه الملك فقال: اقرأ, وقد تقدم درس الأمس أن إبليس ليس على الصحيح من الملائكة لأن الملائكة خلقوا من نور ومن الأمر المقطوع به أن إبليس خلق من نار بنص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت