فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 1024

إذا لم يكن من الموت بد ... فمن العار أن تموت جبان

إذًا على كل مسلم هذه البيعة وليست خاصة بالأنصار، بل هي عامة لكل المسلمين إلى أن تقوم الساعة عليهم ألا يشركوا بالله شيئًا، ولا يسرقوا، ولا يزنوا، ولا يقتلوا أولادهم ولا غيرهم، ولا يأتوا ببهتانٍ يفترونه بين أيديهم وأرجلهم ولا يعصوا في معروف، وهذه البيعة في عنق كل مسلم إلى أن تقوم الساعة.

وقد تقدّم مناسبة الحديث لكتاب الإيمان وذلك من وجوه: -

-الوجه الأول: مناصرة الأنصار حيث قاموا بهذا الدين، فمن أحب الله وجب علينا محبته ومناصرته.

-وفيها الرد على الخوارج، والرد على المرجئة.

-وفيها التخلي عن الرذائل. تزيد في الإيمان كفعل الطاعات، تزيد في الإيمان ..

-وفيه من وجوه العلم غير ذلك. والله أعلم.

السائل: ... ؟

الشيخ: هذا ظاهر، يعني سياق كثير من الأحاديث ولا سيما في بعض روايات مسلم أن هذه المبايعة، لأنه قال: «بايعوني» . وقعت بعد الهجرة، وأنها ليست هي المبايعة التي وقعت ليلة العقبة، فهذا القول أقوى من القول الذي يقول: بأن هذه البيعة وقعت قبل الهجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت