فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 1024

السائل: ... ؟

الشيخ: الأدلة كثيرة بلا شك، ولكن لا يعني هذا أن الإنسان إذا قتل نفسًا ثم بعد ذلك تاب إلى الله - عز وجل - لا يعني بعد ذلك أنه لا يُظهر هذا، بل عليه أن يعترف بذنبه حتى يقام عليه الحد أو يعفو عنه صاحب الحق.

المقصود من ذلك: أنه إذا زنا أو إذا سرق بعد أن يرد الحق إلى أصحابه .. أنه قد سرق، أو إذا فعل شيئًا من الذنوب والمعاصي التي بينه وبين الله - عز وجل -، أو فيما يتعلق بينه وبين العباد فيجب عليه رد المظالم إلى أهلها وأصحابها، فإذا قتل نفسًا يجب عليه أن يعترف بذنبه ليُقتص منه أو يعفى عنه.

أما كونه يستر على نفسه وقد قتل نفسًا هذه جريمة عظيمة، ولو تاب إلى الله - عز وجل - لأن صاحب الحق لابد أن يقتص منه.

السائل: ... ؟

الشيخ: الأثر .. ، الأخ يسأل عن الأثر الذي ورد أن عمر - رضي الله عنه - دفن ابنته وهي حية. هذا الأثر لا يصح، وإسناده ضعيف فلا يصح، ولا يصح الاحتجاج به، لكن من المُسلَّم به: أن أهل الجاهلية كانوا يقتلون البنات خشية العار وخشية الفقر، لأنه ليس هناك رادع يردعهم ولكن من أسلم منهم بعد ذلك لا عيب عليه في هذا الذنب.

السائل: ... ؟

الشيخ: .. صحابيًا .. صحابي كالرجل، من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - .. فإنه صحابيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت