فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 1024

السائل: ... ؟

الشيخ: هو أخبر بنفسه، ماعز أخبر بنفسه، وما حُبّذ فِعله، ولذلك ردّه النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأولى ورده في الثانية ورده في الثالثة، حين أقر في الرابعة أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - برجمه، والأولى أن الإنسان يستر على نفسه، ولكن ماعزًا اعترف وأقر بذلك لأنه استعظم الذنب فأحب أن يُقتص منه في ذلك، فإنه لو ستر على نفسه لكان أفضل وأولى باعتبار أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستر عليه فالإنسان يستر على نفسه، ألا يسترها الله على عبده في الدنيا كما سترها عليه في الآخرة.

ومن الأدلة على أن الأصل أن يستر الإنسان على نفسه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رده في الأولى ولم يبادر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالعقوبة، ورده في الثانية، وفي الثالثة حتى أتى في الرابعة.

السائل: ... ؟

الشيخ: في حديث .. الروافض؛ تحدثنا في درس الأمس أن الرافضة كانت .. الاثني عشرية وعلى كفرهم وضلالهم، حين ذكرت قوله - صلى الله عليه وسلم - عن الأنصار: «لا يؤمن بالأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله» ، وأن الرافضة يبغضون الأنصار بغضًا شديدًا، وهذا دليل على نِفاقهم، وقلت: إن الرافضة ينسبون البداء لله - عز وجل - بحيث أن الله - عز وجل - بد له لم يكن في علمه من قبل، وأنه كان جاهلًا بالأمر ثم بعد ذلك تبين له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت