الشيخ: لا سفيان الثوري ما توفي سنة إحدى وعشرين ومائتين, قبل هذا بكثير.
الطالب: توفي سفيان الثوري رحمه الله تعالى سنة إحدى وستين ومائة.
الشيخ: نعم أصبت توفي سفيان الثوري رحمه الله تعالى سنة إحدى وستين ومائة.
قال محمد بن سلام رحمه الله: أنفقت في طلب العلم أربعين ألفا, وأنفقت في نشره أربعين ألفا, وقال عبيد الله بن شريح: سمعت محمد بن سلام يقول: إني لأحفظ نحوًا من خمسة آلاف, قال: وكان محمد بن سلام من كبار المحدثين, وله حديث كثير, ولحلة, وله مصنفات في كل باب من العلم, وذكره ابن حبان في ثقاته وتفرد البخاري عن الجماعة بالرواية عنه, وقد توفي سنة خمس وعشرين ومائتين, قال محمد بن سلام: أخبرنا عبدة, عبدة هذا ابن سليمان الكلابي الكوفي, قيل اسمه: عبد الرحمن, عبدة لقب له, قال عند الإمام أحمد رحمه الله تعالى: ثقة, ثقة, وزيادة مع صلاح في بدنه, وكان شديد الفقر, أي هو إمام في الحديث, وصلاح في الاعتقاد, قد جمع الله له العلم والفقر, والفقر ليس عيبًا, النبي - صلى الله عليه وسلم -"توفي ودرعه مرهونة عن يهوي بآصع من شعير", من روى هذا الحديث الأخ؟
الطالب: رواه البخاري.
الشيخ: صحيح رواه البخاري, في ... آخر؟