فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 1024

«أمرت أن أقاتل الناس حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» . أي: أُمرت أن أقاتل كل الناس إلا من شهد شهادة الحق ولم يأتِ بما يناقضها، لأنه لو شهد شهادة الحق وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يعمل بمقتضاها كأن يشرك بالله فهذا قال: أتى بما يناقضها. أو كأن يدين دينين، يقول: أنا أدين للإسلام وأدين لليهودية ولا فرق بين هذا وذاك. نقول: بعد لم يدخل في الإسلام، أتى بما يناقض أصل لا إله إلا الله، أو أنه ارتكب ما يوجب قتله أو قِتاله وإن لم يكفر بذلك.

«أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله» . يُستثنى من ذلك: أهل الكتاب؛ فيجوز قبول الجزية منهم، قال الله - عز وجل: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة: 29] . من هم أهل الكتاب؟

الطالب: ...

الشيخ: أهل الكتاب: اليهود والنصارى. هل تُقبل الجزية من عبدة الأوثان والقبور؟ ماذا يُقبل منهم؟ الإسلام؟

الطالب: ...

الشيخ: نعم الإسلام، إذا رفضوا ذلك وجب قِتالهم. طيب المرتد تُقبل منه الجزية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت