فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 1024

الشيخ: لا؛ وضّح له المعنى، في عصرنا هذا حين كثر الجهل حيث أن الإنسان إذا أسلم ونطق بالشهادتين لا يفهم معناهما، ولا ما دلت عليه، .. فهم المعنى، فيما سبق أن الرجل قال: لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله. هذا يذهب ماله وتذهب نفسه دون هذه الكلمة، ويحقق معناها ويبحث هو عن العمل بها وما دلت عليه. ويفهم الخطاب من هذه الكلمة، أما الآن يقول: لا إله إلا الله. كما تقدّم ويشهد أن محمدًا رسول الله ولا يفهم، إذًا من الضروري أن نُعلِّمه، ولذلك قال الله - عز وجل: {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك} فبدأ بالعلم قبل القول والعمل.

السائل: ... ؟

الشيخ: جيد، أوردته هذا في الدرس الآن وقلت: اختلف العلماء بعد الصحابة في كفر تارك الصلاة، فلماذا اختلفوا وقد أجمع الصحابة على ذلك؟ الجواب:

-لعله لم يبلغهم الإجماع مع أنه قد حكاه العقيلي، رواه الترمذي وإسناده صحيح، وحكاه إسحاق، وحكاه جماعة من أهل العلم.

-أو أنه بلغهم ولم يثبت عندهم.

-أو أنه بلغهم وثبت عندهم ولكن رأوا أن له معارضًا أرجح وأقوى فذهبوا إليه. فهم أئمة مجتهدون

السائل: ... ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت