يُعذر به الإنسان وأنه في ... لا يتحدث عن قضية الجهلة، يتحدّث عما لا يمكن جهله في هذا العصر وهي قضية التشريع الموجودة الآن عند الحكام فإنهم يُشرِّعون دون الله - عز وجل - ويفرضونها على العباد ويقنِّون هذه الأنظمة ومن خالفها أو اعترض على هذه النظم الجاهلية بطشوا به أو قتلوه.
الحديث عن هذه القضية وأن هذا مناقض لما جاءت به الرسل، وأن هذا من تبديل الدين، وأن هذا من الكفر البواح.
السائل: ... ؟
الشيخ: .. يعتبرك جاهلًا؟
السائل: ...
الشيخ: يعني لا يمكن حله، يقول: لا يمكن حله من جهة القبائل إلا بالأعراف .. حكم الله وحكم الرسول - صلى الله عليه وسلم -؟ إذا قال الإنسان ونطق واعتقد أنه لا يمكن حل مشاكل القبائل إلا بالأعراف دون حكم الله وحكم رسوله - صلى الله عليه وسلم - فإنه يكفر بذلك {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} ، ويعتبر هذا الرجل منافقًا كما قال الله - عز وجل: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيدًا} [النساء: 60] ، والله - عز وجل - قال: {ولا يشرك في حكمه أحدًا} ، والله - عز وجل - قال: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ