اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ: أَيُّ العَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ» . قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «حَجٌّ مَبْرُورٌ» .
(الشرح)
بسم الله الرحمن الرحيم، قال الإمام البخاري - رحمه الله تعالى: [باب من قال: إن الإيمان هو العمل] .
الإيمان أصله: معرفة القلب، وتصديقه، وقوله.
والعمل تابع لهذا العلم والتصديق، فلا يكون الرجل مؤمنًا إلا باجتماع هذه الأمور.
الإيمان قول وعمل: قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح.
الإمام البخاري - رحمه الله تعالى - ترجم بأن الإيمان هو العمل، وأورد بعض الأدلة على ذلك، وهذا قول عامة أهل السنة والجماعة؛ وهذا الذي دل عليه الكتاب والسنة والإجماع.
قال الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى: وكانت الإجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم ممن أدركنا أن الإيمان قول وعمل ونية، ولا يجزئ واحد من الثلاثة عن الآخر.
فمعنى قول الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى: قول. أي: قول القلب واللسان.