وعمل: عمل القلب واللسان والجوارح.
ونية: هو اعتقاد القلب، وهو عمل القلب.
ما معنى قول القلب؟ قول القلب تصديق والاعتقاد.
طيب عمل القلب يعنى: إخلاصه ونيته وخوفه ورجاؤه ومحبته ونحو ذلك.
وقال البخاري - رحمه الله تعالى: لقيت من أكثر من ألف رجل من العلماء بالأمصار فما رأيت أحدًا منهم يختلف في أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص.
وقال البغوي - رحمه الله تعالى: اتفقت الصحابة والتابعون فمن بعدهم من علماء السنة على أن الأعمال من الإيمان، وقالوا: إن الإيمان قول وعمل وعقيدة يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
ولهذا اتفق أهل للسنة والجماعة على أن تارك أعمال الجوارح مطلقًا كافر بالله خارج عن الإسلام، فإن الإيمان قول وعمل ونية، وقد تقدم في قول الشافعي ولا يجزئ واحد من الثلاثة عن الآخر.
وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى - في آخر رسالة"كشف الشبهات"قال: لا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل، فإن اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلمًا.