فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 1024

الذي جاءه في حراء, وهو الذي علمه سورة العلق, ونصر هذا القول الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في أوائل زاد المعاد, وقد ذكر ابن القيم وجهًا آخر فقال: أن عائشة تخبر بذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , أو عن الصحابة الذين يخبرون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخلاف جابر في قوله.

قال البخاري رحمه الله تعالى: تابعه, أي تابع يحيى بن بكير عبد الله بن يوسف وأبو صالح كاتب الليث وأبو صالح لا يروي له البخاري في الأصول, إنما يروي له في المتابعات والشواهد وتابعه هلال بن رداد عن الزهري, وقال يونس ومعمر: بوادر, أي ترجف فؤاده وترجف بوادره وهذا الخبر رواه مسلم من طريق يونس عن الزهري ومن طريق عقيل عن الزهري, ومن طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - , وإلى هنا ينتهي الشرح, وننظر ما عند الإخوة من الأسئلة, واعتبار ورقة من الصحابة فيه نظر لكن الذي يتضح من سياق الحديث, ومن الحديث الذي عند الحاكم أنه من آمن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأنه من أهل الجنة, لأنه آمن بعيسى وصدقه واتبع ما جاء به, وحين جاء الإسلام وعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينصره, وقال:"وإن يدركني يومك أنصرك نصرًا مؤزرًا", فهذا وعد منه - صلى الله عليه وسلم - وتوفي على هذا الوعد والناس يبعثون على نياتهم, وعلى أقوالهم, وعلى أفعالهم, والإنسان على ما مات عليه.

الطالب: ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت