فهرس الكتاب
الرابع: ألّا يفسق.
الخامس: ألا يجادل بالباطل.
وفي هذا دلالة أن الحج المبرور من الإيمان ودخول الأعمال في مسمى القلب.
السائل: إذا قال الإنسان: إن الإيمان قول وعمل واعتقاد وكان تارك العمل مطلقًا؟
الشيخ: لا ينفع، نقول: هذا مذهب المرجئة، بل هذا مذهب غلاتهم.
السائل: قد تقدم الحديث عن .... بالأمس وكما قال الحميدي؟
الشيخ: هذا كفر بالله الصراح، قال الإمام أحمد: من قال هذا فقد رد على الله أمره وعلى الرسول خبره، وكما تقدم لا خلاف أن التوحيد يكون بالقلب واللسان والعمل، فإن اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلمًا، وكما تقدم في كلام الحق غلت المرجئة حتى صار من قولهم إلى آخر ما قالوا فتقدم الحديث عنهم في درس الأمس.
الطالب: ....
الشيخ: قال ذلك استهزاء، وعدم مبالاة فيما يقول، إذًا الإنسان يؤاخذ على لسانه ما دام إنه قد تعمد النطق، فلو أن المرء استهزأ بالدين كالذين قالوا: ما رأينا في قرائنا إلا أرغب بطونًا وأجبننا عند اللقاء. ثم قال: هذا يستهزئ بالدين ويسب الله ويسب الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقال: أنا ما أعتقد. نقول: حين لفظت أأنت