نزله الله على موسى, وأن ما جاء حديث ... فأقر لك بالحق وصدقك, ووعدك بالنصر إذًا حتى لو قلت بعد ذلك لا حاجة لك أن تدعوا للإسلام وقد آمن بك الآن, ومن الضروري بلا شك أن يؤمن بالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - لكن الذي يظهر والعلم عند الله أن توفي قبل ذلك وعلى كل فواضح جدًا أنه وعد بالمناصرة وآمن بالرسول - صلى الله عليه وسلم - وصدقه ولن يخبر بأن هذا كذب, أو أن هذا افتراء, أو أنك لا يمكن أن يبعث مثلك ونحو ذلك, بل آمن به وصدقه ووعده بالمناصرة وهذا واضح جدًا في سياق هذا الحديث والروايات الموجودة في هذا الباب, ولهذا رأى ... في الجنة ... معاوية ... عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عند الحاكم وصححه وقال: على شرط الشيخين.
الطالب: ...
الشيخ: ليس على إطلاقه الأخ يقول: هل ... الخلوة أطلقه ليس على إطلاقه لو أن العلماء تركوا الناس وشأنهم ولم يخالطوهم, واعتزلوا مجالس الناس لدب الفساد إلى الأمة, من الذي يعين على نوائب الحق, من الذي يقوم بنصر الحق, من الذي يقوم بقمع البدعة, من الذي يقوم بكسر شوكة أهل الباطل؟
هم العلماء, هم القادة, وكما قال بعض السلف: لولا العلماء لكان الناس مثل البهائم, وكما قال الحسن البصري كانوا يقولون: موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار, والله - عز وجل - لا يقبض العلم انتزاعًا من صدور العلماء, يقبض العلم بقبض العلماء, فإذا قبض العلماء دب