وبذاك يظهر حزبه منم حربه ولأجل*** ذلك الناس طائفتان
ولأجل ذاك الحرب بين الرسل والـ *** كفار من قام الورى سجلان
لكنما العقبى لأهل الحق إن *** فاتت هنا كانت لدى الديان
أبو طالب ما آمن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - صدق ولا آمن, عرض النبي - صلى الله عليه وسلم - الإسلام ولا آمن قال: يا عمي قل: لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله, والحديث في الصحيحين من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه, قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة أتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل, ويبدوا أن المسيب كان معه فقال: يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله, فقال ...: أترغب عن ملة عبد الملطب, ومن ملة عبد المطلب الشرك, فأعاد إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعاد فكان آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب, وأبى أن يقول: لا إله إلا الله, فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: والله لأستغفرن لك, فأنزل الله - عز وجل: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة:113] , حين قال العباس: يا رسول الله إن .... أبو طالب .... هل نفعته بشيء, والحديث في الصحيحين؟
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار, نعلان يغلي منهما دماءه"وهذا أخف أهل النار عذابًا, عرض عليه الإسلام فما نطق بشهادة الإسلام, لابد أن ينطق, يكفي هذا يا إخوان واستغفر الله استغفر الله استغفر الله.