فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 1024

-الفائدة الخامسة عشرة: في أن الكفر كفران إذا في ذلك اعتراض على الخوارج، يقولون ما في إلا كفر واحد إذا كفر خرج من الملة، أما كفر دون كفر يخرج من النار يقولون ليس هناك شيء اسمه خروج من النار، إذا كفر كفر وخرج عن الملة وخلد في النار، وفي غير ذلك من الفوائد والله أعلم.

السائل: ؟

الشيخ: نعم .. {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} ، إذا أشرك العبد الشرك الأكبر خلد في النار، فلا شك هذا مجمع عليه، وإذا أشرك من الشرك الأصغر أو فعل معصية، فإن الله يقول: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} ، قد يغفر الله له من أول وهلة ولا يعذبه، باعتبار أن الحسنات أوفت على السيئات أو رجحت على السيئات، وقد يعذب لكن لا يخلد بدليل ما تقدم في الصحيحين وغيره من الأحاديث الكثيرة، أن الله جل وعلا يخرج من أقواما قد امتحشوا.

السائل: ؟

الشيخ: ما الإشكال الآية {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} كذلك ما فيه خلاف أبدا عند أهل العلم {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ} إذًا .. ؛ لأنه قال ما دون ذلك أي: ما دون الشرك الأكبر، فالآية الشرك الأكبر، وهل يدخل فيها الشرك الأصغر؟ هنا قال بعض العلماء يدخل فيها، ولكن لا يلزم منه التخليد، كما هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت