فهرس الكتاب
رأي ابن تيمية - رحمه الله تعالى - من حيث أن لا يغفر له، والقول الثاني الذي عامة العلماء أنه لا يدخل فيه لأنه لو دخل فيه ما في دليل على إنه يدخل بدليل قول الله: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} [المائدة:72]
السائل: ؟
الشيخ: إي نعم، .. من غير شك هذا مجمع عليه، يعني مآل هؤلاء النساء إلى الجنة
السائل: .... ؟
الشيخ: إن أقل ساكني الجنة النساء، هذه في البداية ثم بعد ذلك يتكاثرن، ولكن أكثر نساء الدنيا، يعني باعتبار لا يدخلن الجنة من أول وهلة، أقول لك إن المرأة إذا كفرت العشير لا تخرج عن الملة بإجماع المسلمين، هذا كفر أقل مرتبة من الكفر الأكبر، أو يقال كفر دون كفر.
السائل: .... ؟
الشيخ: إي نعم، أكثر أهل النار في البداية، لكن بعد ذلك يخرجن، لكن بلا شك عموما بأن أهل التوحيد لا يساوون شيئا عند أهل الشرك، من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة، فنسبة أهل التوحيد كالشعرة البيضاء في الجلد الأسود المتكامل، هذا نسبة أهل التوحيد لأهل الشرك