فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 1024

السائل: ؟

الشيخ: نعم، قال: «هو في النار» لم يقل أنه مخلد في النار باعتبار أن الشاهد له بالنار؛ لأنه قتل نفسا فوجب له النار، لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يقل أنه مخلد في النار، بدليل الحديث الوارد في مسلم الذي رآه بعض الصحابة في الرؤيا بأن الله قد غفر له، فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - والديه فاغفر، هذا دليل أنه ما خلد في النار والحديث في مسلم.

السائل: ؟

الشيخ: فيه تفصيل لأن تعرف ما ورد في كتب العلماء بأن الشرك الأصغر أعظم من الكبائر، وليس المقصود هي الشرك اليسير هو أعظم مطلقا من كل الكبائر؛ لأن العبد لو رأى مخلوقًا في مسألة من المسائل أو لحظة من اللحظات ثم رجع عنها لا يمكن أن نقول إن هذا من أعظم من أكل الربا ولا أعظم من الزنا والاغتصاب ونحو ذلك، إذًا المقصود عند السلف: جنس هذا أعظم من جنس هذا، أما قضية الأفراد فهناك .. على الأفراد كأن نفهم كلام السلف أولا ثم نفصل القضية، مقصود السلف: أن جنس الشرك الصغر أعظم من جنس الكبائر، وهذا لا إشكال فيه عند أئمة السلف، ولكن لا يلزم أن تكون نوعية الشرك الأصغر أعظم من هذه الكبيرة المسماة كالزنا والقتل ونحو ذلك

السائل: .... ؟

الشيخ: أي دليل الكفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت