فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 1024

مناسبة الحديث لكتاب الإيمان ما هي؟ أولًا أتحدث عن مناسبة الحديث للترجمة باب"ظلم دون ظلم"ننظر في حديث الترجمة ثم ننظر في مناسبة الترجمة لكتاب"الإيمان"مناسبة الترجمة أن الصحابة فهموا الظلم على العموم فيشمل ظلم دون ظلم وظلم أخص من ظلم فلذلك استشكل طائفة. . . هم لم يعرفوا من أنفسهم أنهم لم يشركوا بالله شيئًا هذا مناسبة الحديث للترجمة. ما مناسبة الحديث لكتاب الإيمان؟

الطالب: ....

الشيخ: أن الظلم درجات كما أن الإيمان درجات وفيه أن الظلم ما ينافي أصل الإيمان فيعتبر صاحبه كافرًا وفيه ما لا ينافي أصل الإيمان فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات، هذا من الظلم الذي لا يكفر صاحبه قلنا الظلم الذي يكفر صاحبه {وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: 254] ، وقد تقدم تقرير هذا.

أُجمل فوائد الحديث: الفائدة الأولى هي الأخذ بالعموم حتى يثبت ما يخصصه، وفيه أن الظلم مراتب متفاوتة وفيه أن من الظلم ما ينافي أصل الإيمان ومنه ما لا ينافي أصل الإيمان، وفيه الرد على الخوارج وفيه الرد على المرجئة وفيه الرد على الجبرية والقدرية، وفيه فضل الصحابة وفيه معرفة الصحابة من الفهم والعلم، وفيه السؤال عما يشكل وفيه دقة فهم البخاري -رحمه الله- تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت