حيث فهم من كلام الصحابة ما ترجم له، وقد نازعه بعضهم فقال إن الصحابة رضي الله عنهم فهموا من الآية غير ما أريد بها، فيه دلالة أن الصحابة قد يخطئوا في الفهم وقد لا يخطئون وفيه نظير، والصحيح ما فهمه البخاري رحمه الله تعالى وأن فهم الصحابة هو الصحيح، ولكن ورد ما يخصص لأن الصحابي رضي الله عنه لم يخرج عن الوضع اللغوي، والقرآن نزل بلغتهم وفيه أن الشرك ظلمٌ عظيم وفيه معرفة أهمية التوحيد وفيه ضرورة البعد عن الشرك، وفيه أن الصحابة ليسوا بمعصومين لقولهم: أينا لم يظلم وفيه الرد على الرافضة حيث يزعمون العصمة لأهل البيت.
ولو كانت العصمة لأهل البيت الذين أفضل علي وجعفر لأمكنت العصمة لأبي بكر وعمر الذين هم أفضل من علي وجعفر رضي الله عن الجميع، وفيه غير ذلك من الفوائد والله أعلم.
السائل:. . .؟
الشيخ: أي نعم ومعاوية. . . الضرير من أوثق الناس في الأعمش وإذا روى عن غير الأعمش فقد يخطئ، لكن إذا روى عن الأعمش ضبط فهو من أوثق الناس فيه وكما تقدم من قول الإمام أحمد -رحمه الله- تعالى لا أقدم على ابن معاوية أحدًا إلا أن يكون الثوري.
السائل:. . .؟