فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 1024

الشيخ: القدح ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر ولمظهر فسقا ومستفت ولمن طلب الإعانة في إزالة منكر، إذا كان على وجه التعريف فلا يعرف إلا باسم هذا وإذا ذكر بغير هذا التعريف لخفي اسمه، وترتب على ذلك ضرر باعتبار هذا من باب الحاجة وحكي بعض العلماء الإجماع على جواز هذه الصورة.

هذه الأمور جائزة في الجملة طبعًا في بعضها تفصيل، القدح ليس بغيبة في ستة متظلمٍ الذي يتظلم يأتي إليك يتظلم من فلان وفلان ولا يقصد بذلك الطعن في الآخر إنما يقصد علاج القضية، وأن تساعده وتعينه على رد مظلمته أو يتظلم عند القاضي أو عند المستفتي ونحو ذلك ولا حرج فيه، ما دام لا يقصد التشفي من صاحبه من أي مبرر إلا الحق وفعلا يتصور أنه قد ظلم فلا يأتي يتظلم وهو لم يظلم. . . . في الباطل تجمع بين أمرين أمر أكل أموال الناس بالباطل وأمر الغيبة، ومعرفٍ قد تقدم ومحذرٍ أي يحذر عن صاحب البدعة وليس قصدك التشفي منه وكثرة الحديث والثرثرة إنما قصدك النصح لله والرسول صلى الله عليه وسلم ولعامة المسلمين.

ولذلك لا تتجاوز ما أمر الله به ولا تظلمه ولا تسلبه حقه ولا تتحدث أنك حين ترى المصلحة تراعي في ذلك الإخلاص ويكن عندك علم وسابق علم في هذه القضية وفيه أيضًا من الرحمة، ودائمًا أحدث الأخوة عن شروط نقد الآخرين أو عن الأمور التي يجب أن تتوفر في نقد الآخرين منها العلم والعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت