فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 1024

له فئتان، فئة في المسألة وفي واقع المسألة وعلم أيضًا حيث يفهم الناس ويتصوروا على حقيقته، فعلم في حال المتكلم وعلم في حال المتكلم عنه، حيث تعرف واقعه وعلمه ونحو ذلك، نتكلم بظلم ولا بجهل.

الأمر الثاني: الإخلاص وإلا فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر» ، متفق على صحته.

الأمر الثالث: العدل.

الأمر الرابع: الإنصاف.

الأمر الخامس: الرحمة، يتمنى هداية الآخرين ويتمنى لهم التوفيق والسداد ولكن يأخذهم بعين الاعتبار إذا أن الله أمر بالرد على أهل الضلال والتحذير من شرهم ونحو ذلك، ويحرمهم ويتمنى أن لو لم يخطئوا وأن الله عز وجل يهديهم ويصلح أحوالهم.

هذه الأمور في الجملة صحيحة لكن في بعضها تفصيل وتوضيح كما في قوله: ومظهرًا فسقًا لا يلزم أن من اظهر فسقًا تغتابه لا إذا كان في ذلك مصلحة، لا تتجاوز ذلك ولا تتحدث في كل مجلس ونحو ذلك. حيث إن الفاسق خلاص تنتهك عرضه تجعله كالكافر وأنه لا حرمة له غير صحيح.

السائل:. .؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت