فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 1024

الشيخ: ما يلزم من ذلك قد لا يظهر الفسق قد يكون متأولًا في مسألة من مسائل العلم، وأنا أحذر من الخطأ الذي تأول فأخطأ فيه، هو الآن عند الله ومجتهد.

السائل:. . .؟

الشيخ: الحديث المرسل يكون أقوى من الحديث المدلس يعني إذا ثبت تدليسه تقصد؟ أو مجرد عنعنة.

السائل: لا هذا غير صحيح كون الراوي قام بتدليس وعنعن ويجعله حديث مرسل أقوى من الحديث المعنعن هذا غير صحيح وتقدم أن العنعنة غير مؤثرة المؤثر التدليس، إذا كنت تقصد أن الحديث المرسل إذا صح عن إبراهيم أو عن علقمة أو عن طاووس صح مرسلًا هو أولى بالقبول من الحديث المدلس إذا ثبت تدليسه لا عنعنته لأن العنعنة غير علة إنما الذي هو علة التدليس، فهذا في الجملة الصحيح، وأما إذا كنت تقصد أن مجرد العنعنة علة في الحديث فهذا غير صحيح لا دليل عليه، وانظر تعامل الشيخين مع حديث المدلسين هل يعل الحديث لمجرد العنعنة أم لا؟

السائل:. . .؟

الشيخ: مقبول مطلقًا المدلس إذ ثبت أنه مدلس كالأعمش كما قال غير واحد أو قتادة أو ثبت عن الحسن البصري أو ثبت ذلك عن أبي الزبير أو ثبت ذلك عن هشيم وعن إسحق التبيعي فنقبل حديثهم بالعنعنة، ما لم يثبت تدليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت