أو انقطاع، فمجرد العنعنة ليست هي التدليس، هذا ما أريد أن أصل إليه، مجرد العنعنة ليست هي التدليس ولذلك قد أعل حديث الأعمش وقد صرح بالسماع، مع أنه لم يسمع ولذلك مبارك عن الحسن عن عمران يصرح الحسن عن عمران السماع، فأنكر ذلك الإمام أحمد قال: أصحاب الحسن لا يصرحون، هذا من المبارك لأنه لم يسمع بمعنى صرح بالسماع لكن لا نقبله لأنه لم يسمع
السائل:. . .؟
الشيخ: هذا في المكثر جدًا كبقية بن الوليد قد يقال فيه نحو هذا الكلام أما في السادة الأكابر فلا
السائل:. . .؟
الشيخ: يقدم الثوري على الأعمش إذا اختلف الثوري والأعمش يقدم الثوري وهذا قول أكابر الحفاظ والله أعلم، يكفي هذا.