فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 1024

وقد تجاوز السبعين (قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ) ، واسمه عبد الله بن زكوان القرشي مولى رملة بنت شيبة ابن ربيعة كنيته الصحيحة أبو عبد الرحمن، وكان يغضب من أبي الزناد ولكن هذا هو المشهور بين المحدثين، فلا حرج من تسميته بأبي الزناد من أجل التعريف وإن كان يغضب من هذا، فهذا لا يعتبر غيبة ولا تنقصًا لقدره، وقد قيل: فالقدح ليس بغيبة في ستة متظلمٍ ومعرفٍ ومحذرٍ ولمظهرٍ فسقًا ومستفتٍ ومن طلب الإعانة في إزالة منكر.

كما يقال الأعمش الأعرج الطويل والأحول وكما جاء في"الصحيحين"ذو اليدين وغير ذلك كان أمير المؤمنين سفيان يسمى أبي الزناد أمير المؤمنين في الحديث، فكان يتواضع بعضهم لبعض ويعرف كل منهم قدر الآخر فيصفه بما يستحق، لأن. . . لم يقل فيمن مضى لا يعدم ولكنه يصل وبلا شك أقل منه في العصور المتأخرة حيث يشتغل بعضهم ببعض ويحاول كل منهم جاهدًا أن يتنقص أخاه ويحتقره ويزدريه ويقلل من شأنه.

وقال الإمام أحمد -رحمه الله- تعالى عن أبي الزناد: ثقة وقد ذكر خليفة بن الخياط والعجلي عن أبي الزناد بأنه تابعي لقي عددًا من الصحابة وقد قال البخاري رحمه الله تعالى في أصح الأسانيد عن أبي هريرة قال عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، وبعض العلماء يرى أنها أصح الأسانيد مطلقًا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ومنهم من قال: مالك عن نافع عن عمر والجزم بذلك فيه نظر لكن لا بأس أن يجزم في أصح الأسانيد عن أبي هريرة في أصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت