فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 1024

ليالي العشر أن كان يقوم الليل كله، ولكن لا يجب أن يكون ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة. أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخلت العشر الأواخر شد مئزره وأيقظ أهله وأحيا ليله، هذا لم يكن صريحًا في أنه كان يقوم الليل كله لكن يفهم منه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي معظم الليل، ويحسن إن يكون مستيقظًا لكن لا يصلي الليل كله، وهذا متبادر للذهن ولكن واضح أن قال أيقظ أهله أن الأهل كانوا ينامون، كذلك كان حين نام النبي صلى الله عليه وسلم ورأى ليلة القدر ظاهر أنه نام، لكن فيها هل يقال بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى العشاء لا ينام حتى الفجر؟ هذا لا أعلمه صريحا لكن قد يفهم من بعض الأحاديث كحديث عائشة «أيقظ أهله وأحيا ليله» ، وقد يقال: أنه أحيا معظم الليل.

السائل:. . .؟

الشيخ: نعم قال: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [النساء: 31] ، إذا اجتنبت الكبائر كفرت عنك الصغائر لكن ليس في الآية نفيٌ لكون الإنسان تكفر عنه سيئاته بالأعمال والأقوال فهذا قبول وذاك قبول آخر.

السائل:. . . .؟

الشيخ: نعم تكفر تلقائيا مثل هذه الكبائر وإذا عمل من الأعمال الصالحة كفرت عنه ما جاء في الأحاديث من الصغائر والكبائر، وليس كل عمل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت