عليه وسلم وعليه عمل الصحابة رضي الله عنهم، إذا أراد أن يجتهد في العشر الأواخر لا يجتهدون في الكمية إنما يجتهدون في الكيفية، يطيلون القراءة ويطيلون الركوع والسجود مقتصرين على إحدى عشرة ركعة، كما هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي الصحابة، ولا بأس بان يطيل أو يكثر عدد الركعات كما قول الجمهور أنه لا حرج في ذلك، لكن من يبحث عن الحق وعن الإتباع فخير الهدي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن زاد على ذلك فبعض العلماء يستدل بقوله صلى الله عليه وسلم للأعرابي «صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح أوتر بواحدة» ، متفق عليه من حديث ابن عمر يكفي هذا.