يحسن هذا العلم ومن لا يحسن هذا الباب ومن لا يحفظ الأسماء ولا الكنى ونحو ذلك، فيقال من باب التعريف وليس من باب التنابذ كالرجل الذي قيل له فقام رجل في يديه طول على وجه التعريف قالوا هذا كما في"الصحيحين".
السائل:. . .؟
الشيخ: «لا يدخل أحد منكم الجنة بعمله» ، الباء هنا سببية لا يدخل الجنة أحد منكم بعمله المنفي هنا باء العوض.
السائل:. . .؟
الشيخ: بعض العلماء يقول بأن الليلة ما قبل الزوال وما بعد الزوال يقال: البارحة، هذا قول جماعة من أهل اللغة والله أعلم.
السائل:. . .؟
الشيخ: نعم ما على رواية صحيحة في هذا روايات شاذة في هذا الباب فقيل: اجتناب السبع الكبائر شاذ هذه الرواية، هو الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقوم ليلة القدر بطول القيام بطول الركوع والسجود فما كان يهز قراءته كهز الشعر ولا كان ينقر صلاته كنقر الغراب، كان يطيلون إذا أطال القراءة أطال الركوع والسجود أما الآن ففي العشر الأواخر يصلون أول الليل ركعات معدودة قصر في القراءة و قصر في الركوع ... والسجود وفي آخر الليل يطيلون القراءة وفي الركوع والسجود والمفروض يكون الطول هذا يكون عامًا من أول الشهر إلى نهاية الشهر هذا الذي عليه هدي النبي صلى الله