فهرس الكتاب
هؤلاء عندهم قبور وهؤلاء عندهم كذا وهو لا يدري عنهم ولا يعرف شيئًا عن واقعهم, غاية ما لديه أنه يسمع ووافق هوى فجعل الظن حقيقة, وليس به إلا الجبن والخوف والهلع, وإلا فالجهاد الآن قائم ولا ينقطع الجهاد وقد قال الإمام أحمد على قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» , فيه دليل على أن الجهاد لا ينقطع إلى أن تقوم الساعة فالجهاد القائم في الشيشان جهاد شرعي لقتال الروس المعتدين, الجهاد القائم في فلسطين جهاد شرعي للدفاع عن الأراضي المقدسة, بغض الطرف عن الحكومة العلمانية ونحو ذلك فلا يعنى هذا إذا كانت الحكومة علمانية أو الحاكم طاغوت ومحو ذلك أن الإنسان يمتنع عن القتال مع أبناء المسلمين للدفاع عن أعراضهم والدفاع عن أرضهم المقدسة, ولا يمكن أن يقول الشخص: أن هذا الدفاع لتوطيد الحكم العلماني هذا باطل, لأن دفاع العدو لحفظ الأراضي المقدسة, ولكي يتهيأ للمرء أن يعبد ربه لأنه إذا استولى اليهود على الأرضي المقدسة لا يستطيع أحد أن يعبد ربه, ويقيمون هيكل سليمان المزعوم. على أقل ما في هذا الجهاد الفلسطيني دفاعًا عن الأعراض وهذا ضرب من الجهاد دفاع عن الأموال ضرب من الجهاد النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من قتل دون ماله فهو شهيد» , فكيف بمن قتل دون عرضه الذي بعضا من المال فكيف بمن قتل دون الأراضي المقدسة هذا أعظم ذا وذاك فكيف إذا اجتمعت هذه الأمور قد يقول أيضًا قائل: من هؤلاء المنحرفون فيهم علمانيون فيهم من لا يعرف ربه