فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1024

فقد ارتكب ذنبًا عظيمًا وفعلًا قبيحًا وقيل: إنه يكفر بذلك، وهذا أحد القولين في مذهب الإمام أحمد وإليه ذهبت طائفة من فقهاء المالكية وغيرهم، قيل: إنه لا يكفر ولكن يفسق ويجب تعذيره وهذا مذهب أبي حنيفة ومالك والشافعي والرواية الثانية عن الإمام أحمد، ويصح أن يقال أن هذا هو مذهب الجمهور وقد تقدم الحديث عن ذلك قبل بضعة عشر بابًا المقصود من هذه الترجمة بيان أن صوم رمضان إخلاصًا لله من الإيمان، ففيها الرد على المرجئة لأن الذي صام رمضان زاد إيمانه والمرجئة يقولون: إن الإيمان لا يزيد، ومنهم من يقول: إنه يزيد ولكن لا ينقص، فهم في هذا الباب في أمر مريج، ومنهم من يقول: إن الأعمال لا تدخل في مسمى الإيمان والترجمة رد عليهم أيضًا.

قال الإمام البخاري -رحمه الله- تعالى: الحديث الثامن والثلاثون (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ،) ، بالتخفيف وهو محمد بن سلام بن الفرج السلمي ملاهم أبو عبد الله البخاري البيكندي، ولد محمد بن سلام في السنة التي مات فيها سفيان الثوري، ما هي السنة التي مات فيها سفيان الثوري؟ نحن قلنا: ولد محمد بن سلام في السنة التي مات فيها سفيان الثوري متى توفي سفيان الثوري؟

الطالب:. . . .

الشيخ: مات سنة إحدى وستين ومائة قال محمد بن سلام: إني لأحفظ نحوًا من خمسة آلاف حديث، وقال أنفقت في طلب العلم أربعين ألفًا وأنفقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت