فهرس الكتاب
المهاجرين والأنصار لكن يرى تقديمه في الفضل على أن شيخ الإسلام أشار إلى أن التقديم في الفضل ليست من المسائل التي يطالب فيها المخالف، لكن المسألة التي يطالب فيها المخالف هي التقديم في الخلافة، فمن قدم عليا في الخلافة فهو أضل من حمار أهله.
أما التشيع في المتأخرين فهو الطعن والحط من قدر الشيخين، وهذا لا ينبغي أن يسمى تشيعا يجب أن نسميه رفضًا، لأن التشيع مأخوذ من شيعة علي دون طعن في أبي بكر أو عمر وإن يقتضي عند طائفة تقديم علي على أبي بكر وعمر وهو باطل لكن لا يصل إلى حد الكفر، بخلاف الرفض الذي يقتضي الحط من قدر الشيخين فلا ريب أن هذا كفر، وحينئذ لا ينبغي أن نطلق على الرافضة شيعة ففي عصرنا لا يكاد يوجد شيعة على المسمى القديم، في زيدية هذا العصر يتواجدون بكثرة في اليمن ولكنهم معتزله في باب الأسماء والصفات زيدية في باب الصحابة قبورية في توحيد العبادة، وعندهم انحرافات في كثير من الأبواب ولهم نماذج في عصرنا يتسمون باسم العلم، وباسم انقاذ التاريخ وهم منحرفون في كل الأبواب حين تريد أن تتحدث عنهم في توحيد العبادة فهم يناصرون الشرك والمشركين، ويدافعون عن عباد القبور والأوثان وحين تتحدث عنهم في توحيد الأسماء والصفات تراهم معتزله، وحين تتحدث عنهم في باب أسماء الإيمان والدين فهم مرجئة، وحين تتحدث عنهم في باب الصحابة فهم خليط من الرافضة والزيدية، وقد صرح