فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 1024

أحد أفراد الرافضة يقول أنا زيدي ضد بني أمية ونحن نعلم أن عثمان من بني أمية، فيهم معاوية فيهم مجموعات من الصحابة رضي الله عنهم ولا أظن أحدًا يشتغل في الطعن في معاوية إلا وله خبيئة سوء، كما ذكر ذلك الإمام أحمد -رحمه الله- وغيره فيما رواه عنه ابن عساكر والخلال في السنة، وعلى كل الأسماء لا تغير الحقائق فمن اجتمعت فيه هذه الخصال فهو من شر البرية وإن زعم أنه سلفي أو حنبلي أو غير ذلك.

لأن بعض أهل البدع يرتمي في أحضان أحد المذاهب تغطية لضلاله وانحرافاته، ولا يغتر العبد بكونه يستدل من كلام أهل السنة لأنه يريد بذلك التشويش والتشكيك ونحو ذلك، وإلا فأهل السنة متفقون على معرفة فضل معاوية وجلالة قدره وعلى عظيم منزلته وعلى أنه كاتب الوحي، فالنبي صلى الله عليه وسلم ائتمنه على الوحي وجعله أحد كتاب الوحي، وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو أحد كتاب الوحي.

ويأتي أحد القبائل. . . في القرن العشرين ويتحدث عن معاوية ويدافع عن غيلان الدمشقي وعن الجهم بن صفوان وعن جعد بن درهم، وأن العداوة ليست بين هؤلاء وبين أهل السنة عداوة سياسية، ويشكك في الرموز العلمية وأئمة الإسلام وفي جهادهم وفي علومهم، فالله المستعان.

وليس مقصود الحديث عن هذه الأفكار الخبيثة وعن هذه الانحرافات الموجودة في المجتمع بقدر ما هو بيان للتفريق بين التشيع في القديم والتشيع في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت