وقد روى ابن أبي شيبة في المصنف كتاب الصحيح من طريق مجاهد عن عائشة أنها كانت تجلس في مصلاها حتى تطلع الشمس فإذا طلعت نامت، فهل يعقل أن الراوي يذكر نوم عائشة ويذكر جلوسها حتى تطلع الشمس ويذكر بعد ذلك نومها ثم لا يذكر صلاتها هذا لا يمكن أبدًا، كذلك الأوزاعي -رحمه الله- تعالى يقول:. . . . خير الصلاة والجلوس في المصليات حتى تطلع الشمس فإذا طلعت قال: يتذاكرون العلم ولم يذكر صلاة لكن لو صلى الضحى وصلاة الضحى يبدأ وقتها من ارتفاع الشمس إلى قبيل أذان الظهر بحوالي ربع الساعة أو أراد يصلي أول النهار فإنها مشهودة محظورة هذا في حديث صحيح للإمام مسلم، أما أن يصلي صلاة من أجل الجلوس أو صلاة تسمى بالإشراق فهذا لا أصل له هذا الحديث حديث الباب تفرد به البخاري عن مسلم ولم يرد هذا الخبر في صحيح البخاري في غير هذا الموضع، ولا أعلمه مرويا عن غير معن بن محمد الغفاري عن المقبوري، غير أنه قد جاء آخره في البخاري وغيره من طريق ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سددوا وقاربوا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا» .
أجمل فوائد الحديث:
الفائدة الأولى: في مشروعية الاقتصاد في العمل.
الفائدة الثانية: في يسر هذا الدين.