فهرس الكتاب
الشيخ: لا ما علقه البخاري -رحمه الله- تعالى وجزم بصحته لا يساوي ما أورده البخاري في صحيحة في الأصول محتجًا به، فإن هذا قد يكون صحيحًا لكنه أقل مرتبة مما يورده في الصحيح، وكما تقدم أن ما علقه البخاري -رحمه الله- في الصحيح وجزم بصحته لا يعني أنه صحيح من كل وجه، فهذا صحيح إلى من علقه إليه فإذا كان البخاري -رحمه الله- حذف كل الرواة يعتبر صحيحًا عند البخاري لكن قد يكون ضعيفًا عند غيره، كحديث الباب البخاري جزم بصحته ولكن علي بن المديني أخبر أن داود بن الحصين عن عكرمة منكر الحديث، وأشار إلى ذلك أبو داود -رحمه الله- تعالى فهذا الخبر يعتبر ضعيفا على قول علي بن المديني وعلى قول أبي داود، ولكن ورد تقدم شاهد عن طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن عائشة كما سبق.
السائل:. . .؟
الشيخ: لأنه شعر أنه لا يطيق ذلك عبد الله بن عمرو حين لم يأخذ رخصة النبي صلى الله عليه وسلم فكان النبي صلى الله عليه وسلم كان يشعر أنه لا يطيق ذلك فيما بعد، فأرشده النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمر يطيقه ولا يشعر بملل ولا سآمة حين الكبر، فحين تقدمت السن بعبد الله ما استطاع أن واصل ما كان يفعله شابًا، ولكن ندم على ذلك ويقول: يا ليتني أخذت برخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم.