وسلم ويبدأ وقتها من ارتفاع الشمس، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحديث في مسلم من حديث زيد بن أرقم «صلاة الأوابين حين ترمض الفصال» ، أي حين يقوم قائم الظهيرة.
أما صلاة الإشراق التي يذكرها الفقهاء فهي صلاة تقصد من أجل الجلوس فإذا جلس في مصلاه حتى تشرق الشمس صلى ركعتين يسمونها صلاة الإشراق، وفقهاء الحنابلة لا يأذنون بأدائها إلا بعد ارتفاع الشمس ويقصد من أداء الركعتين من أجل الجلوس، وكي ينال الثواب أجر حجة وعمرة تامة تامة تامة، وهذا الأجر حجة وعمرة تامة تامة ضعيف، وأداؤك الركعتين من أجل هذا الغرض ضعيف أيضًا إنما تصلي صلاة ضحى فهذا مشروع.
السائل:. . .؟
الشيخ: كل أمر تقصد «كل أمرٍ ذي بال لا يبدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر» ، ما فيه؟ هذا الخبر باطل ومنكر جدًا وفيه عدة علل:
العلة الأولى: تفرد به ابن الجلدي وقد اتهم بالوضع، وقد ابن الجوزي في كتابه"الموضوعات"حديثًا في فضائل علي وذكر أنه موضع وعله بابن الجلدي.
العلة الثانية: في اضطراب هذا الخبر واختلافٌ كثير.