فهرس الكتاب
في الطرق الأخرى الصحيحة، ولا في رواية حديث ابن عمر، ولا أظنها صحيحة، والذي يغلب على الظن أنها شاذة، والمحفوظ لفظ (الموت) وقد قيل إن عدد الذين ماتوا بعد فرض الصلاة وقبل تحويل القبلة نحو من عشرة، وهم: عبد الله بن زياد، والمطلب بن أزهر الزهريان، والسكران بن عمرو وهؤلاء ماتوا بمكة، وحطاب بن الحارث الجمحي، وعمرو بن أمية الأسدي، وعبد الله بن الحارث السهمي، وعروة بن عبد العزة، وعدي بن نظلة، والبراء بن معرور، واسعد بن زرارة.
قوله: (فَلَمْ نَدْرِ مَا نَقُولُ فِيهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} ) أي: صلاتكم إلى بيت المقدس، جاء هذا مصرحا به في رواية النسائي، وقد تقدم قول البخاري - رحمه الله تعالى - في ذلك والجمع بين الأمرين، ففي هذا دليل على تسمية الصلاة إيمانا وفيه دلالة على دخول الأعمال في مسمى الإيمان.
وهذا الحديث تفرد به البخاري رحمه الله عن مسلم من رواية زهير، ورواه البخاري من طريق إسرائيل عن أبي إسحق، ورواه البخاري ومسلم من طريق سفيان عن أبي إسحق مختصرا، ورواه مسلم من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحق، وجاء في غير الصحيحين من طرق أيضا.
ويمكن إجمال بعض فوائد الحديث:
• من فوائد الحديث: أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان.