فهرس الكتاب
وجود الاختلاف كما جاء محمد بن عمرو عن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة» ، وفي حديث معاوية: (قيل: من هم يا رسول الله؟) قال: «كلهم في النار إلا واحدة» .. قال: «الجماعة» ، وقد جاء في حديث العرباض: «أنه من يعش منكم» عند الأربعة أيضا قوي «فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين» فقرر وجود الخلاف، ولكن أمر بالتمسك بالكتاب والسنة والاعتصام ما على فهم الصحابة والتابعين، فلا يستقل الإنسان بفهمه فلذلك فيه أصول في أخذ البدع بالسنة؛ لأن القرآن حمال للوجوه، وجاء هذا عن عمر فيما رواه ابن بطة وغيره إنا لا نأخذ السنة بفهم الصحابة رضي الله عنهم لذلك.
السائل: ؟
الشيخ: لو قيل أول النوع أحسن من قديم النوع لأن الله جل وعلا قال: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} [الحديد:3] وقد جاء لفظ الأول في القرآن، فالتعبير بأول النوع أحسن من التعبير بقديم النوع هذه في الآحاد.
السائل: ؟
الشيخ: تغير أبي إسحق لم يكن كبيرا، والبخاري - رحمه الله تعالى - غير خافي عليه أن أبا إسحق قد تغير، ولا خفي عليه ما قيل في مرويات زهير عن