فهرس الكتاب
نفسه، لأنه إذا جامع ماذا يريد؟ تحصين نفسه وتحصين زوجته، فهذا فيه نية واضحة، فيؤجر على هذا.
بعض العلماء قال: لو لم .... هذا يؤجر على ذلك، وهذا الصواب، وفيه: أن بعض العادات يؤجر عليها، كما أن الإنسان يؤجر على لبس الثوب باعتبار ستر العورة ونحو ذلك يؤجر على هذا.
الطالب: ....
الشيخ: ضعيف.
الطالب: ....
الشيخ: لا، النية غير ملازمة للحسبة، قد الإنسان ينوي شرًا هل يحصل له ثواب في ذلك؟ فالنية تقع على مجرد أن ينوي خيرا أو شرًا، لكن الاحتساب هو طلب الثواب، فالحسبة أخص من النية ولا تلازم بينها وبين كل وجه، في بعض الصور تلازم واضح، وفي بعض الصور لا تلازم، كأن إنسان يريد أن يفعل الفاحشة ألم ينو إذا كان هذا احتسب الثواب؟ معاذ الله، لكن في الأعمال الصالحة ينوي وقد لا يحتسب، قد ينوي الخير ويطلب الثواب، يعني: نوى الخير، هو خير بكونه عملا لكن ما قصد بذلك وجه الله، فهو نوى الخير الآن لكن احتسابه هل هو لله أو لغير ذلك؟ قد يكون فيه تلازم وقد لا يكون فيه تلازم، «إنما الأعمال بالنيات» فليس كل من فعل خيرًا أُثيب على ذلك، حتى يتوفر في ذلك شرطان: الإخلاص والمتابعة للنبي - صلى الله عليه وسلم -.