الصفحة 48 من 136

عليه السلام عندما سمع أن هناك شخص اعلم منه وهو النبي وهو أيضًا من أولي العزم ويقول بأهل السنة و الحديث بأن موسى عليه السلام يأتي بعد إبراهيم عليه السلام من حيث الفضل وقبل إبراهيم كما هو معلوم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعليهم الصلاة واسلام جميعًا فموسى عليه الصلاة والسلام يأتي في الدرجة الثالثة من حيث الفضل ومع ذلك عندما سمع أن هناك شخصًا هو أعلم منه ما جلس في مكانه وإنما ذهب يبحث عن هذا الشخص حتى يتعلم منه فلاشك ان العلم أمره عظيم جدًا لأن في العلم نجاة الإنسان في الدنيا والآخرة إذا كانت المطالب الدنيوية لا تحصل إلا بالعلوم صاحب الطب لا يكون طبيبًا إلا بعد أن يتعلم وصاحب الهندسة لا يكون مهندسًا حتى يتعلم فما بالك في الآمر الذي يتوقف عليه نجاة الإنسان في الدنيا وفي الآخرة ولذلك في صحيح البخاري من حديث أيوب عن أبي قلاب عن مالك بن الهريرس يقول الرسول صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني أصلي فأمر أمته أن يصلوا كما يصلي هو ولابد هذا من علم لابد هذا الأمر حتى يصلي الشخص كما صلى الرسول عليه الصلاة والسلام لابد أن يكون له علم ولذلك كما تقدم ان أهل العلم قد بينوا صفة صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام بالأدلة وبذلك كما تقدم عند أبي حاتم بن حبان البسطي رحمه الله قال في أربعة ركعات ستمائة سنة وساق هذه السنن كلها بالأدلة وفي حديث الزهري عن عطاء بن يزيد عن عثمان رضي الله عنه أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال:"من توضأ وضوئي هذا ثم صلى ركعتين أظنه بهذا الإسناد وهو في الصحيحين هذا الإسناد قل من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه فاشترط الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ الإنسان كما توضأ الرسول عليه الصلاة والسلام ولذلك الله عز وجل عندما افترض الصلوات الخمسة على الرسول عليه الصلاة والسلام علمه كيفية أداء هذه الصلاة ففي صحيح البخاري من حديث الزهري عن عروة عن بشير بن أبي مسعود عند أبيه أبي مسعود الأنصاري أن جبريل عليه السلام"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت