الصفحة 49 من 136

نزل فصلى فصلى الرسول عليه الصلاة والسلام خلفه صم صلى فصلى الرسول عليه الصلاة والسلام خلفه إلى خمسة صلوات فأولًا لا يكون الشخص من الناجين حتى يتعلم ولا يكون أيضًا داعية إلى الله عز وجل حتى يتعلم ومع الأسف الآن تجد أن هناك من يدعي توجيه الأمة وتوجيه الناس وهو جاهل لا يعرف شيء ويسمى بالمفكر الفلاني والمثقف الفلاني وكذا وكذا ويتولى توجيه آلاف مؤلفة من الناس ولا شك أن هذا مخالف لما جاء في ك تاب الله عز وجل ومخالف لما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنه عندما توفى الرسول عليه الصلاة والسلام ولوا عليهم أعلمهم وأفضلهم ألا وهو الصديق رضي الله عنه حتى قال الإمام ابن تيمية هو تلميذ ابن القيم رحمة الله عليهما انه لا يحفظ للصديق قولًا يخالف الكتاب والسنة لأنه رضي الله عنه ك ان أعلم الناس بعد الرسول عليه الصلاة والسلام في عصره وفي زمنه وكان رضي الله عنه عندما ينزل به النازلة يجمع كبار الصحابة رضي الله عنهم ويشاورهم كما أمر الله عز وجل بذلك رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله (وشاورهم في الأمر) وهكذا بعده الخليفة الثانية عمر رضي الله عنه الذي قال عنه الرسول عليه ا لصلاة والسلام ما رأيت عبقريًا ... وفي البخاري انه رأى الناس عليهم قمص وقميص عمر رضي الله عنه كان صابرًا وأول ذلك بالعلم وهكذا عثمان رضي الله عنه وهكذا على رضى الله عنه وغيرهم رضى الله عنهم فلا يمكن أن يتولى الشخص توجيه الناس إلا بعد ما يتعلم ما جاء في كتاب الله عز وجل وما جاء في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأما الجهال الذين لا يعرفون بما جاء في الكتاب والسنة فهؤلاء الواجب أن يوجهوا ويرشدوا وليس هم الذين يتولون توجيه الناس وإرشادهم ففي الحقيقة أن الشخص لا يكون مستقيمًا على طاعة الله عز وجل بعد أن يعرف ما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأدلة وأن يعرف ما أمر الله عز وجل به من عبادات وتكاليف فأنا أوصيكم ونفسي بالعلم والعلم هو ما جاء في كتاب الله وما جاء في سنة رسوله صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت