الصفحة 5 من 136

والشرك قال (رب احنبني وبني أن نعبد الأصنام رب انهن اضللن كثيرًا من النسا) وحتى أن الله سبحانه وتعالى يقول لرسوله صلى الله عليه وسلم (فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك) ويقول له أيضًا (قل هو الله أحد الله الصمد) ويقول له أيضًا (قل الله اعبد مخلصًا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه) فأكثر الناس الذي ضلوا في هذا الباب مارجعوا إلى كتاب الله ولم يرجعوا إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أيضًا انظر إلى ما يتعلق باسماء الله وصفاته التي أكثر الطوائف قد ضلت في هذا الباب ومع أن لا تجد آية من كتاب الله عز وجل أو حديث الا وفيه شيء من اسماء الله عز وجل وصفاته ومع ذلك يأتي العبد ويقول ليس الله عز وجل متصف بصفة الكلام مثلها أو بصفة الوجه مثلها أو بصفة الساق مثلها أو بصفة الأصابع مثلها أو بصفة الاستواء والعلو على خلقه انظر إلى مسألة علو الله على خلقه تجد كثير من الناس بل يصل (أمر) ببعض هؤلاء الضالين إلى أن يكفرون من يقول بأن الله عز وجل مستوى على عرشه عال على خلقه ويقول إذا قلت بأن الله عز وجل في السماء قد كفرة والعياذ بالله مع ما من آية أو حديث وفيها الدليل على أن الله عز وجل عال على خلقه وان الله عز وجل قد بين هذا أتم البيان ومع ذلك تجد كثير من الناس قد ضل في هذا الباب وهذا فما تقدم لأنه لم يرجع إلى القرآن وإلى السنة وكذلك أيضًا انظر في باب الأحكام العملية فتجد أن الله عز وجل قد بين اصول الأحكام فيما يتعلق بالأحكام الشرعية العملية وجاءت السنة وبينتها وشرحت ما جاءت في القرآن الكريم وكما ذكرت في ما سبق يعني من أن اراد أن يعرف صفة صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم فليقرأ في صحيح البخاري (فليقرأ في صحيحه) وكل ما فيه صحيح وهو عن شخص لا ينطق عن الهوى الا وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم بخلاف ما كتبه العلم ففيه الخطأ وفيه الصواب فما هو معلوم المعصوم من عصمه الله عز وجل فمن منا من صفة الصلاة في صحيح البخاري أو قرأ صفة الصلاة في صحيح ابن خزيمة التي ما من مسألة إلا وبينها وهناك مسألة قل ما من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت