الصفحة 6 من 136

نبه عليه أهل العلم وقد بينه بن خزيمة في كتاب صفة الصلاة وذلك عندما ساق حديث يونس بن أبي إسحاق السبيعي عن أبيه أبو إسحاق السبيعي عن البراد بن عازب أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان إذا صلى (جخ) ثم ذكر ع ن (نصب بن شميل) عن ابن خزيمة قال التجخية عدم التمدد فبين ابن خزيمة بهذا الحديث بأن السنة في السجود عدم التمدد وليس كما يفعله كثير من الناس بأنهم يتمددون عندما يسجدون بل السنة أن الشخص يكون الظهر مقوسًا ويرفع بطنه عن فخذيه هذه هي السنة بين ذلك من خلال هذا الحديث الذي ساقه وكذلك انظر إلى أن السهل في كتاب والسنة الكبرى عندما تحدث عن صفة السجود ساق أكثر من اثنتين وستين حديث تبين صفة السجود أكثر من اثنين وستين حديث تبين صفة السجود بأصح (الأسانيد) غالبًا مافي الكتب شيء صحيح إلا ما بين ضعفه وللأصل ما يكون فيه إلا الصحيح أو ه و صالح للإحتجاج كذلك أيضًا في مسألة عندما جاء إلى حديث ابن عامر في قراءة المعوذات المشهور أن الشخص في الصباح والمساء يقرأ المعوذات ويقرأ من المعوذات: قل هو الله أحد في حديث ابن عقبة بن عامر الذي جاء وحديث عبد الله بن (قبى) أن الساري رحمه الله بين هذه المسألة من خلال الحديث الذي ساقه وبين أن المقصود المعوذات هي قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس وأن سورة الإخلاص لا تدخل في المعوذات وقد ناقشني بعض الإخوان وسألني عن هذه المسألة وقال غير متبين لي وكتب لي كتابه ولم يتبين لي أيضًا الأمر لكن عندما رجعت إلى النسائي رأسًا تبين لي هذا الأمر بأتم بيان ولكن من خلال الأسانيد الذي ساقه فأقول أن الصفة الأولى والميزة الكبرى لمحمد بن عبد الوهاب رجع إلى ما جاء في القرآن والسنة فهكذا الواجب على المسلم ترجع إلى كتاب الله ونرجع إلى السنة وأن أي مسألة يريد أن يتعلمها عليه أن يرجع للقرآن والسنة وأول المساءل هي توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة وخل يكون الرجوع رجوعًا صحيحًا يقرأ في كتاب الله ويتأمل ويتدبر ما في القرآن الكريم ويقرأ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت