السنة وتتدبر في السنة وهكذا الميزة الثانية من ميزات العلمية في منهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى أنه جمع النصوص بعضها إلى البعض الآخر وجعل بعضها يفسر البعض الآخر ورتبها وبوبها واستنبط منها الأحكام ولذلك تجد رحمه الله كلامه مبوبًا ومقعدًا وهكذا الذي ينبغي على طالب العلم ويعني انظر مثلها تجد الأصول الثلاثة في هذه الرسالة التي هي صفحتين يعني ذكر جميع ما يحتاج إليه المسلم في باب العقيدة وسماها الأصول الثلاثة قال: أن الشخص يجب عليه أن يعرف ربه ويعرف دينه ويعرف أيضًا نبيه بالأدلة ثم ذكر الأدلة على ذلك وهذه رسالة الصغيرة يحتاج إليها العالم الكبير والمبتدأ في طلب العلم أنظر إلى رسالة أخرى القواعد الأربعة أنظر أيضًا إلى كتاب (الجاهلية) ذكر تقريبًا مائة وإحدى وثلاثين ومائة مسألة مما وقع فيها أهل الجاهلية وخالفهم فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أنظر حتى في ألفاظ الحب يعني أيضًا كما سوف يأتي أن الشيخ رحمه الله تعالى كان من كبار الفقهاء في عصره فتجد مثلها في مجموع الفقه وهو من أحسن ما كتب في علم الفقه كتاب ... جدًا مائة وثمانين صفحة أو مائتين صفحة تقريبًا ذكره بعض قواعد في الفقه قال: هذه طبعًا تدخل في جميع أبواب الدين قال: تدخل في علم التفسير تدخل في علم الفقه، والأحكام تدخل في علم الحديث تدخل في علم الوعد والوعيد تدخل في علم السلوك قال: جميع أنواع العلوم تدخل في هذه القواعد الأربعة ماهي قواعد الأربعة، قال: قاعدة الأولى تحريم القول على الله عز وجل بلا علم هذه في الحقيقة قاعدة عظيمة جدًا أن الشخص إذا ما يعرف في الشيء عليه أن يتوقف وإذا كان يعرف الشيء فعليه أن يول وكما قيل ان الذي أفسد الدنيا إنما هو نصف طبيب والذي يفسد الدنيا هونصف فقيه هذا هو الذي يفسد الدين فلو سكت الشخص الذي لا يعلم لقل الخلاف وقل الاضطراب والتشويش ونحن إنما أوتينا من ممن يتكلم وهو لا يعلم ما حصل التخليط في جانب توحيد بسبب ذلك وهكذا هذه قاعدة مهمة جدًا بينها الله عز وجل في كتابه