(وان تقولوا على الله ما لا تعلمون) وبيّنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته قال:
القاعدة الثانية: ان ما سكت الله عز وجل عنه فلا يجوز لأحد من الناس أن يوجبه أو أن يحرمه أو أن يستحبه أو يكرهه طبعًا هذه قاعدة عظيمة جدًا مهمة جدًا انما سكت الله عنه عز وجل لا يجوز لأحد من الناس أن يقول واجب أو يقول هو محرم أو يقول هو مستحب أو يقول هو مكروه بأن الله عز وجل سكت عنه فبما أن الله عز وجل سكت عنه فهو مباح وكما جاء في حديث أبي ثعلب أوجاء من حديث أبي سلمان جاء أبي الدرداء ما سكت عنه الله عز وجل فهو عفو فهذه قاعدة مهمة جدًا لا يجوز أحد من الناس شيء سكت الله عز وجل عنه أن يقول هذا واجب وهذا كذا ثم الشيخ رحمه الله ضرب مثال على هذه القاعدة قال مثلها النهي عن البول في الماء الدائم الذي لا يجرى هناك من أهل العلم قال: ان حكم هذه الماء نجس قال الشيخ رحمه الله لنطبق بعض القواعد قال الرسول عليه الصلاة والسلام إنما نهى فقط ولم يقل بأن هذا الماء نجس أو طاهر وسكت بما أن الله عز وجل سكت إذا لا يجوز لأحد من الناس أن يقول هو حرام فلا يجوز إنك تستعمله والله عز وجل قال: فلم تجدوا ماء فتيمموا فكيف الشخص يتيمم مع وجود مثل هذا الماء وإن كان قد بال فيه شخص أو اغتسل فيه شخص فإذا هذا الماء طاهر عرفنا هذا الماء طاهر فهذه قاعدة واضحة وطبق هذه القاعدة في كل مسألة من مساءل الدين شيء سكت الله عنه عز وجل فلا يجوز لأحد من الناس أن يقول له حرام أو يقول هو واجب أو يقول هو مستحب أو يقول هو مكروه حين شيء سكت الله عنه عز وجل ( ... ) الله عز وجل فالأصل انه حلال لا يجوز على الناس أن يحرموا.
القاعدة الثالثة: وهي قاعدة عظيمة جدًا والله هي قاعدة من أعظم القواعد وهي أن الشخص يتبع المحكم يدع المتشابه وكما ذكر الشيخ محمد هذا واضح قال: وإنما من ضل ما ضل من الخوارج والرافضة طبعًا ذكر الخوارج والرافضة نحن نزود المعتزلة