يكفر والعياذ بالله ويخرج عن الدين ولا ينفع أن يقول ان لا أقصد وأنا كذا وكذا عندما يستهزأ فلا شك أن هذا مخرج له من الإسلام والدين ولذلك في حديث زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر الذي رواه ابن جرير الطبري أن الذين استهزأوا في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ونزلت الآية في حقهم قال بعضهم يارسول الله إنما هو حديث الراكب نقطع به عن انهاء السفر فكان الرسول عليه الصلاة والسلام ما يريد أن يتلوا الآية ويعيدها مرة ثانية إذا عاد هذا الشخص إلى كلامه السابق نعم الكفر الشك القسم الرابع كأن يشك في نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا شك أن هذا كفر بالله والعياذ بالله أو يشك في جواز الشرك وعدم حرمته فهذا كفر بالله والعياذ بالله وهكذا نعم ولعل يتحدث عن الجهل لأن هنا أيضًا ذكر قال الإنسان قد يكفر من كلمة يخرجها من لسانه وهو جاهل تقدم لنا في ما سبق طبعًا أولًا الإنسان هناك أشياء قد يعذر فيها وهناك أشياء لا يعذر فيها فأما ما يتعلق بإفراد الله عز وجل بالعبادة فهذا الشيء إلا يعذر به الإنسان وكما تقدم لنا في ما سبق انه في حديث ثابت عن أنس الذي في صحيح مسلم ان الرسول عليه الصلاة والسلام عندما سئل رجل قال: أين أبي قال: ذاك في النار ولم يستفصل من هذا السائل أي الرسول عليه الصلاة والسلام لم يستفصل منه هل هو جاهل أو عالم أو كذا وكذا فقال: أباك في النار لأنه مات على الشرك فعندما وجد هذا الشخص بنفسه ناداه الرسول عليه الصلاة والسلام وقال: [إن أبي وأباك في النار وجاء القرآن بتكفير الذين ماتوا قبل بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام وكما تقدم ان البيئة العربية كانت آنذاك من أشد البيئات جهلًا ومع ذلك لم يعذرهم الله سبحانه وتعالى ولذلك أيضًا في صحيح مسلم عندما الرسول عليه الصلاة والسلام طلب من الله عز وجل أن يستغفر لأمه فنهاه الله عز وجل وعندما طلب منه أن يزور قبرها أذن له وأخبر الرسول عليه الصلاة والسلام في مناسبات متعددة بأن الصحاب هؤلاء القبور يعذبون وقد ماتوا في الجاهلية لو كان هناك أحد يعذر بالجهل فيما يتعلق بهذا الأمر الذي هو