الصفحة 51 من 136

يكفر والعياذ بالله ويخرج عن الدين ولا ينفع أن يقول ان لا أقصد وأنا كذا وكذا عندما يستهزأ فلا شك أن هذا مخرج له من الإسلام والدين ولذلك في حديث زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر الذي رواه ابن جرير الطبري أن الذين استهزأوا في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ونزلت الآية في حقهم قال بعضهم يارسول الله إنما هو حديث الراكب نقطع به عن انهاء السفر فكان الرسول عليه الصلاة والسلام ما يريد أن يتلوا الآية ويعيدها مرة ثانية إذا عاد هذا الشخص إلى كلامه السابق نعم الكفر الشك القسم الرابع كأن يشك في نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا شك أن هذا كفر بالله والعياذ بالله أو يشك في جواز الشرك وعدم حرمته فهذا كفر بالله والعياذ بالله وهكذا نعم ولعل يتحدث عن الجهل لأن هنا أيضًا ذكر قال الإنسان قد يكفر من كلمة يخرجها من لسانه وهو جاهل تقدم لنا في ما سبق طبعًا أولًا الإنسان هناك أشياء قد يعذر فيها وهناك أشياء لا يعذر فيها فأما ما يتعلق بإفراد الله عز وجل بالعبادة فهذا الشيء إلا يعذر به الإنسان وكما تقدم لنا في ما سبق انه في حديث ثابت عن أنس الذي في صحيح مسلم ان الرسول عليه الصلاة والسلام عندما سئل رجل قال: أين أبي قال: ذاك في النار ولم يستفصل من هذا السائل أي الرسول عليه الصلاة والسلام لم يستفصل منه هل هو جاهل أو عالم أو كذا وكذا فقال: أباك في النار لأنه مات على الشرك فعندما وجد هذا الشخص بنفسه ناداه الرسول عليه الصلاة والسلام وقال: [إن أبي وأباك في النار وجاء القرآن بتكفير الذين ماتوا قبل بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام وكما تقدم ان البيئة العربية كانت آنذاك من أشد البيئات جهلًا ومع ذلك لم يعذرهم الله سبحانه وتعالى ولذلك أيضًا في صحيح مسلم عندما الرسول عليه الصلاة والسلام طلب من الله عز وجل أن يستغفر لأمه فنهاه الله عز وجل وعندما طلب منه أن يزور قبرها أذن له وأخبر الرسول عليه الصلاة والسلام في مناسبات متعددة بأن الصحاب هؤلاء القبور يعذبون وقد ماتوا في الجاهلية لو كان هناك أحد يعذر بالجهل فيما يتعلق بهذا الأمر الذي هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت