يخرج عن إسلامه وعن دينه من حيث لا يشعر ولا يدري وكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام أن الجنة أقرب لأحدكم من شراك نعله والنار كذلك فالجنة والنار قريبتان من الإنسان ومن كل شخص وقول اناس من الصحابة اجعل لنا ذات أنواط فحلف رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا نظير قول بني إسرائيل اجعل لنا إلهًا وأن الشرك لم يخلوا منه ولا حتى أفضل العصور التي مرت على البشرية على وهو عصر الرسول صلى الله عليه وسلم من أناس هم من صحابته رضي الله عنهم أناس بعضهم كان حديث عهد بالإسلام فصدر منهم هذا الشيء لكن عندما بين لهم الرسول عليه الصلاة والسلام إن هذا القول شرك وأن هذا العمل كفر ولا يجوز رأسًا رجعوا وأنابوا وتركوا ما طلبوه منه عليه الصلاة والسلام ولكن المشركين شبهة يدلون بها عند هذه القصة أنهم يقولون إن بني إسرائيل لم يكفروا وكذلك الذين قالوا اجعل لنا ذات أنواط لم يكفروا فالجواب أن نقول طبعًا من شبهة هؤلاء أيضًا أن قوم موسى لم يكفروا وأن الذين قالوا اجعل لنا ذات أنواط لم يكفروا فالشيخ يرد على هؤلاء فإن بني إسرائيل يفعلوا ذلك وكذلك الذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلوا هم قالوا لموسى عليه السلام اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة لكن بين لهم موسى عليه السلام بأن هذا كفر وأنهم قوم يجهلون وأن هؤلاء متبر ماهم فيه وباطل ما كانوا يعملون فرأسًا رجعوا عندما بين لهم رجعوا وكذلك أيضًا نفس الشيء الذي طلبوا من الرسول عليه الصلاة والسلام أن يجعل لهم ذات أنواط فأيضًا عندما بين لهم عليه الصلاة والسلام رأسًا رجعوا فلذلك لم يحصل منهم كفر لكن لو أصروا على ذلك لأصبحوا كفارًا بذلك وكما تقدم في ما يتعلق بذات أنواط ان من تبرك بأشجار وأحجار هذا على قسمين اما يعتقد أنها تستقل بالبركة فهذا كفر أكبر وشرك أكبر وإما أن يعتقد إنها سبب من الأسباب وأن المسبب هو الله عز وجل بهذا شرك أصغر لأنه جعل شيء ليس بسبب جعله سبب فهذا يكون شرك أصغر مثل تعليق التمائم قد تكون شركًا أكبر وقد تكون شركأً أصغر على حسب