عاشرًا: كافة الجماعات الإسلامية -من أهل السنة والجماعة- والتي رفعت رايات جهاد صافية هم أولياء لنا ونحن أولياء لهم وبيننا وبينهم حق النصرة والعون ونحن وإياهمن في حلف على أعدائنا من الطواغيت ومن وقف معهم في الداخل والخارج.
أحد عشر: كافة الجماعات العاملة للإسلام من أهل السنة والجماعة، إخوة لنا في الدين نواليهم بقد ما لديهم من حق والتزام بشرع الله تعالى، ولا نقرهم على ما كان لديهم من البدعة والانحراف عن شرع الله ونبرأ من ذلك، ولهم علينا حق التضحية والإرشاد، ننبههم على ما لديهم من الانحراف كي يتجنبوه والحوار بيننا قائم، يفصل بيننا كتاب الله تعالى وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم وهدي سلفنا الصالح ويحكم علينا وعليهم الحجة والدليل.
نعتبر دائرة العمل للإسلام كالسفينة التي استهم ناس أعلاها وناس أسفلها ونرى لزامًا علينا واجبًا شرعيًا أن نقيم الحجة على كل خرق وحدث وبدعة ليس عليه أمرنا، ونبين مدى الانحراف وندعوهم والمسلمين جميعًا للتنبه إليه والعودة عنه، ونعتبر ذلك من جهاد البيان المتوجب علينا حتى لا نكون من الذين كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه، ولا نعتبر السكوت على ما أتوا به وأشاعوا من باطل وانحراف -حال وجوده- من باب أن يعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه، لأن العذر فيما كان من خلاف التنوع المشروع المؤيد بالدليل الشرعي وليس في الزيغ والهوى والبدعة والانحراف عن منهج الله تعالى [1] .
اثنا عشر: علماء الإسلام وأهل العلم وقادة العمل الإسلامي ومفكروه وأهل الفتوى والرأي في المواضيع التي تمتُّ بشكل من الأشكال للعمل الإسلامي وأمور السياسة وما تعلق بها هم بالنسبة لنا أحد الأصناف التالية:
(1) ) ينظر في هذه المسألة: الفصل الرابع من رسالة"العمل الإسلامي بين دواعي الاجتماع ودعاة النزاع"للشيخ أبي حفص الموريتاني (قدم لها وأثنى عليها شيخنا أسامة رحمه الله) ، وكذلك ينظر لقاء الشيخ عطية الله مع شبكة الحسبة (سؤال الأخ: محب الغرباء) ، ولقاء الشيخ المقدسي مع مجلة العصر (السؤال رقم 15) ، والشريط الخامس من شرح كتاب حرب المستضعفين للأستاذ أبي مصعب.