الصفحة 15 من 17

1 -العلماء العاملون: وهم العلماء القادة العاملون للإسلام المجاهدون في سبيله الواقفون في وجه الطواغيت سواء باليد أو اللسان أو بكليهما معًا.

جمعوا العلم بشرع الله إلى العمل في سبيله فهؤلاء قدوة لنا وأولياء وهم أولوا الأمر الحقيقيون وقدوتنا في كل ما وافق كتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم وهدي سلفنا الصالح رضي الله عنهم.

2 -العلماء المستقلون: الذين لم ينحازوا لطاغوت من الطواغيت، ولم يناصروه ولم ينتموا إليه، وكذلك لم ينضموا لقافلة العاملين على حربهم المجاهدين في سبيل الله، بل تفرغوا للعلم الشرعي البحت واكتفوا بالتأليف والتدريس فصار لهم أتباع وطلاب وجمهور، فصاروا يتكلمون أحيانًا في أمور السياسة وقضايا العمل الإسلامي بشكل مباشر أو غير مباشر بالرأي العام حينًا وبالفتوى الشرعية حينًا آخر؛ فهؤلاء بالنسبة لنا يؤخذ منهم العلم بشكل عام ويستفاد منهم في مجالات اختصاصهم الشرعية العلمية.

أما ما كان من فتاواهم وآرائهم في السياسة وما يمس العمل الإسلامي فيؤخذ منهم بقدر ما وافقت آراؤهم الحق المدعوم بالدليل الشرعي ويرد عليهم وفق نفس المقياس بكل ما يناسب أدب الخلاف وإنزال أهل العلم منازلهم.

3 -العلماء المرتدون: وهم العلماء الذين يوالون الطواغيت المرتدين من حكام المسلمين ويشهدون عليهم بالإسلام رغم انكشاف حالهم وافتضاح ردتهم للقاصي والداني، وهم يحاربون من خرج على هؤلاء الحكام ويصفونهم بالبغي والخروج على أولياء الأمر الذين أوجب الله طاعتهم كما يزعمون! بل يقاومون من قاوم هؤلاء الطواغيت وجاهدهم في سبيل الله؛ فهؤلاء العلماء هم من طائفة الطاغوت الكافر وأعوانه المباشرين المحاربين في سبيله والمدافعون عنه بسلاح أمضى من السيوف والمدافع وهو سلاح الفتوى وسيف العلم والشرع، يبدلون الكلم عن مواضعه ويشترون بآيات الله ثمنًا قليلًا، فنحن وهذه الفئة المرتدة من العلماء في حرب، ويجب الرد عليهم ردًا شرعيًا مدعومًا بالدليل، ثم فضح طريقتهم ونفاقهم والتصدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت