إني أرى كما كتبت في كتاب (الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان) كما يرى شيخ الإسلام ابن تيمية من قبلي (والعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا ليس أوجب بعد الإيمان من دفعه)
إني لا أرى -والله أعلم- أي فرق اليوم بين تارك القتال في سبيل الله وبين تارك الصلاة والصيام والزكاة.
إني أرى أن أهل الأرض جميعا الآن أمام مسؤولية عظيمة أمام رب العالمين، ثم بين يدي التاريخ.
إني أرى أنه لا يعفى عن مسؤولية ترك الجهاد شيء سواء كان ذلك دعوة أو تأليفا أو تربية أو غير ذلك.
إني أرى أن كل مسلم في الأرض اليوم منوط في عنقه تبعة ترك الجهاد (القتال في سبيل الله) وكل مسلم يحمل وزر ترك البندقية، وكل من لقى الله غير أولي الضرر دون أن تكون البندقية في يده فإنه يلقى الله آثما لأنه تارك القتال، والقتال الآن فرض عين على كل مسلم في الأرض -غير المعذورين- وتارك الفرض آثم لأن الفرض: ما يثاب فاعله ويحاسب أو يأثم تاركه.
إنني أرى -والله أعلم-أن الذين يعفون أمام الله بسبب تركهم الجهاد هم الأعمى والأعرج والمريض والمستضعفون من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا، أي لا يستطيعون الانتقال إلى أرض المعركة ولا يعرفون الطريق إليها، والناس كلهم آثمون الآن بسبب ترك القتال سواء كان القتال في فلسطين أو في أفغانستان أو أية بقعة من بقاع الأرض التي ديست من الكفار ودنست بأرجاسهم) فرضية الجهاد ص 37 - 38
وقال الشيخ أبو مصعب السوري -فرج الله عنه-: (بلاد الإسلام في حالة احتلال وعدوان وغزو من قبل الأعداء، وجهاد الغزاة اليوم فرض عين على المسلمين بالإجماع: