قال الدكتور عبد الله عزام -تقبله الله-: (إن دور أبناء الدعوة الإسلامية هو دور ريادي قيادي، فهم يشكلون طلائع بعث لإحياء الأمة، ويمثلون البادئ(الصاعق) المحرض الذي يفجر طاقات الأمة الإسلامية، ويخرج ينابيع الخير والبر من أعماقها.
والدعوة الاسلامية التي لا تستطيع أن تكسب ولاء الشعب، ولا تحظى بمحبته تولد ميتة، وتعيش منغلقة على نفسها، تأكل بعضها بعضا، وتتآكل إلى أن تموت.
والحركة الإسلامية التي تظن نفسها أنها تستطيع مواصلة حرب طويلة الأمد مع الطواغيت وبمعزل عن الشعب وعن طاقاته هذه الحركة-إن كانت تظن هذا- فإنها تعيش في أوهام وتسبح في أحلام.
إن الحركة الإسلامية وحدها لا تستطيع الوقوف طويلا أمام الطواغيت، لأن أعداد أفرادها منحصر منحسر، فكيف يمكن لدعوة أو حركة أن تقف أمام قوة كبرى أو دول عظمى أو أحلاف دولية ضخمة؟!
إن وقود الحروب المستمرة من الشعب، ولا يمكن لحركة إسلامية أن تكفي كوقود لرحلة حرب طويلة الأمد ممتدة المسافة.) (كلمات من خط النار الأول(ص: 86)
وقال الدكتور عبد الله عزام -تقبله الله-: (وظيفة الحركة الإسلامية:
لن تقوم للمسلمين قائمة بدون قتال .. لا يمكن الطريق إلى مجتمع إسلامي إلا من خلال جهاد شعبي عام، لن تستطيع دعوة مهما كانت منظمة، مهما كان عددها أن تقيم دولة الإسلام وحدها، إنما الدعوة الإسلامية ضرورة لتكون عقل الأمة المفكر، وقلبها النابض، وتعتبر الدعوة الإسلامية صاعقا يفجر طاقات الأمة .. الأمة طاقات والدعوة الإسلامية هي الصاعق، فهي التي تفجرها.